فهرس الكتاب
قال الله تعالى: (( وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) ) [المائدة:67] .
وقال تعالى: (( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ) ) [الطور:48] .
وقال تعالى: (( أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ) ) [الزمر:36] .
وقال تعالى: (( إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ) ) [الحجر:95] .
وقال تعالى: (( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) ) [الأنفال:30] .
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: {كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرس حتى نزلت هذه الآية: (( وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) ) [المائدة:67] فأخرج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة، فقال لهم: يأيها الناس، انصرفوا؛ فقد عصمني ربي عز وجل} [1] .
وذكر ابن إسحاق أن حمالة الحطب لما بلغها نزول: (( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ) ) [المسد:1] ، وذِكرُها بما ذكرها الله مع زوجها من الذم، أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد ومعه أبو بكر، وفي يدها فهرٌ من الحجارة، فلما وقفت عليهما لم تر إلا أبا بكر، وأخذ الله تعالى ببصرها عن نبيه صلى الله عليه وسلم؛ فقالت: يا أبا بكر! أين صاحبك؟ فقد بلغني أنه يهجوني، والله! لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه.
ومنه العِبرة المشهورة، والكفاية التامة عندما أخافته قريش، وأجمعت على قتله وبيّتوه، فخرج عليهم من بيته، فقام على رءوسهم، وقد ضرب الله تعالى على أبصارهم، وذرّ التراب على رءوسهم، وخلص منهم.
وحمايته عن رؤيتهم له في الغار.
(1) سنن الترمذي (3046) وقال: (غريب) .