فهرس الكتاب
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة... وذكر الحديث في صفة أُمَّته؛ وفيه: {فليُذَادَن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال، فأناديهم: ألا هلُم، فيقال: إنهم قد بدَّلوا بعدك. فأقول: فسحقًا، فسحقًا، فسحقًا} [1] .
وروى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {من رغب عن سنتي فليس مني} [2] .
وقال: {من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد} [3] .
وروى ابن أبي رافع، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {لا ألفين أحدكم متكئًا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه، فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه} [4] .
زاد في حديث المقدام: {ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حرم الله} [5] .
وقال صلى الله عليه وسلم: {هلك المتنطعون} [6] .
وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: (لست تاركًا شيئًا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به؛ إني أخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أزيغ) [7] .
الباب الثاني
في لزوم محبته صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى: (( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) ) [التوبة:24] .
(1) صحيح مسلم (2302) .
(2) صحيح البخاري (5063) .
(3) صحيح البخاري (2697) ، صحيح مسلم (1718) .
(4) سنن أبي داود (4605) ، سنن الترمذي (2663) .
(5) سنن الترمذي (2664) .
(6) صحيح مسلم (2670) ، والمتنطعون: المتعمقون المبالغون في الأمور.
(7) صحيح البخاري (3092) .