فهرس الكتاب
وقال صلى الله عليه وسلم: {إني تاركٌ فيكم ما إنْ أخذتُم به لم تضِلُّوا: كتاب الله، وعِتْرتي أهلَ بيتي؛ فانظروا كيف تخلُفوني فيهما} [1] .
وعن عمر بن أبي سلمة: {لما نزلت: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) ) [الأحزاب:33] -وذلك في بيت أمِّ سلمة- دعا فاطمة وحسنًا وحُسينًا، فجللهم بكساء، وعلي خلف ظهره، فجلله بكسائه، ثم قال: اللهم هؤلاء أهلى بيتي؛ فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرًا} [2] .
وعن سعد بن أبي وقاص: {لما نزلت آية المباهلة دعا النبى صلى الله عليه وسلم عَلِيّا وحَسَنًا والحسين وفاطمة، وقال: اللهم هؤلاء أهلي} [3] .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم في علي: {من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه} [4] .
وقال فيه: {لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق} [5] .
وكان يأخذ أسامة بن زيد والحسن، ويقول: {اللهم إني أحبهما فأحبهما} [6] .
وقال أبو بكر: (ارقبوا محمدًا في أهل بيته) [7] .
وقال أيضًا: (والذي نفسي بيده! لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبُّ إلي أن أصِل من قرابتي) [8] .
وقال صلى الله عليه وسلم لأم سلمة: {لا تؤذيني في عائشة} [9] .
وعن عقبة بن الحارث:(رأيتُ أبا بكر رضي الله عنه، وجعل الحسن على عنقِه وهو يقول:
بأبي شبيهٌ بالنبي ... ليس شبيهًا بعلي
وعليٌ رضي الله عنه يضْحك).
وعن عبد الله بن الحسن بن حُسين، قال: (أتيتُ عُمر بن عبد العزيز في حاجة، فقال لي: إذا كانت لك حاجة فأرسِل إليّ أو اكتُب، فإني أستحي من الله أن يراك على بابي) .
(1) سنن الترمذي (3788) .
(2) سنن الترمذي (3787) .
(3) صحيح مسلم (2404) .
(4) سنن الترمذي (3713) .
(5) صحيح مسلم (78) .
(6) صحيح البخاري (3735) .
(7) صحيح البخاري (3713) .
(8) صحيح البخاري (3712) ، صحيح مسلم (1759) في حديث طويل.
(9) صحيح البخاري (2581) .