فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 210

المخالفين في الدين أو المذهب ، ولم تكن مجتمعاتها تسمح بذرة من الحرية الدينية لأتباع الدين الواحد إذا اختلفت مذاهبهم في فهمه أما دار الإسلام فلم يكن لهذا الإرهاب ظل في جنباتها . وأى قادم إلى المسلمين من مخالفيهم في الدين، فله حق الأمان ما دام طالب أمان. وفى هذا تقرأ قوله تعالى: (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون) . والآية مشرقة الدلالة فيما ينطوى عليه الإسلام من ثقة بتعاليمه واطمئنان إلى وجاهتها وقدرتها على إقناع الخصوم. ص _121

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت