فهرس الكتاب
الصفحة 151 من 210
يحمى أولى السذاجة والبساطة من أصحاب الخلابة والمكر ... فهو- مثلا- ينهى أن يبيع حاضر لباد ، وينهى عن تلقى الركبان . ومعنى ذلك أن التاجر المدني قد ينفرد بريفى غافل، فيبيعه السلعة بثمن فاحش. أو أن العارفين بمستوى الأسعار في المدينة قد يسارعون إلى تلقى جالبى البضائع من خارج فيشترون منهم ما بأيديهم بأرخص من ثمنها والواجب ... هذا اللون من التعزير يرفضه الدين، ويعطى البائع حق الخيار فيما أبرم من عقد إذا كان ص _1 ص 1
حجم الخط: