المرضع فكانت تضرب ثديها فعرفت أنها مرضع ، وأما الثيب فكانت تكلمنى وعينها في عينى فعرفت أنها ثيب ، وأما البكر فكانت تكلمنى وعينها في الأرض فعرفت أنها بكر". والشريعة لم تحص كل الوسائل التى تعين على إقامة العدل ، وعلى عقد محاكمات شريفة تمسك بالمجرمين وحدهم وتطلق سراح الأبرياء . لقد تركت ذلك لاجتهاد الناس وتطور الزمان ، وما دام العدل في نظر الشارع غاية تقصد لذاتها فكل ما يوصل إليه يعد شريعة ، وإن لم يصرح الشارع به ويذكر تفاصيله . ص _025"