فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 210

الفريد كان غريبا وسط ما يدور في العالم يومئذ من توارث السلطة، أو السطو عليها بالسيف. لقد تحدث المؤتمرون فيمن يختار خليفة ، ثم انتهوا إلى مبايعة أبى بكر، الذى برهن في مدة حكمه القليلة أن أيامه كانت امتدادا لعهد الرسول"ـ صلى الله عليه وسلم ـ"نفسه . إن أبا بكر كان من بيت ضعيف في قريش ، وترشيحه لا يقود إلا للخصائص النفسية التى تطلب في كل قائد يحب ويقدم عن طواعية وإعزاز. ثم تولى إمارة المؤمنين عمر بن الخطاب، وقد شرحنا في كتاب آخر الظروف العسكرية التى كانت تكتنف الدولة الإسلامية شرقا وغربا ، أيام أبى بكر، وخطورة إجراء انتخاب واسع لتنصيب الخليفة الثانى . ص _047

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت