الماضية . وكما يختفى ماء المطر ليظهر بعد حين نبعا جياشا ، أو عينا جارية ، كمنت آثارنا العلمية ، ثم انبجست بهذا الرى عندما تأذنت الأقدار . إنه ليس في المواريث الروحية أو الفكرية لأوروبا ما يسمح أبدأ بثورات اجتماعية أو نشاط رحب . كانت الكنيسة قد حكمت على العقل بالسجن المؤبد ونفذت حكمها . وكانت قد حكمت أيضا على التسامح بالعقوبة نفسها ونفذت حكمها .. وخمدت جذوة التسامى في النفس الإنسانية تحت وطأة هذه الظروف الخانقة لولا ما كان يهب... من بعيد... من وراء الحدود التى أغلقها التعصب.. من بلاد الإسلام التى ص _009