فهرس الكتاب
الصفحة 58 من 210
من ذلك الآخرون. رأوا أن العقل أضعف من ذلك وأن استطاعته محدودة بإدراك ما يتعلق بشأنه هو، أو أقل من ذلك، وأنه منح القدرة على أن يدرك البرهان على وجود الله، والنبوة العامة، ونبوة محمد خاصة. ولم يمنح القدرة على معرفة كنه الله وصفاته. فلنؤمن بما جاء به أنبياؤه. ولنقف عندما قالوا، ولا نثر مشاكل لم يأت بها الأنبياء، ولنسد الطريق على من يثيرونها. فإن جادلناهم في شئ ففى بيان خطئهم وفساد طريقتهم. ونحن نؤمن بحرية التفكير في أوسع نطاق ، بيد أن المهم ضمان الأصالة والجودة لهذا التفكير، حتى يعود من رحلاته المعنوية بحصيلة كريمة . والفارق بعيد بين التخمين ودفع العقل وإلى بناء قصور على الرمال وبين التفكير الذى ص _056
حجم الخط: