فهرس الكتاب
الصفحة 69 من 210
فالإسلام هو يهودية موسى مع زيادة جديدة، وهو نصرانية عيسى مع زيادة جديدة، ولو أنصف الأتباع القاصرون على ما لديهم دون هذه الزيادات ما وجدوا في الأمر شيئا يستثير الخصومة التى حرقت الأجيال ، ووسعت شقة الخلاف دون مسوغ ظاهر ... وإذا كان المسلم يرى نفسه تابعا لموسى وعيسى فماذا ينقم اليهود والنصارى منه ؟ قد يقال: ينقمون هذه الزيادة التى انفرد بها والجواب: فليسعهم ما وسعه! وأن الدين الجديد لا يقترح عليهم- إذا رفضوه- إلا أن يحاسنوه ، وأن يقروا أصله كما أقر أصولهم وفى مجتمع يضم أناسا مختلفى الدين قد يثور نقاش بين هؤلاء وأولئك من الأتباع ص _064
حجم الخط: