فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 210

أطلقوا سراح الأسير . إنه لا حرج على المسلمين من ترك هؤلاء بعدما سقطوا في أيديهم غير أنه لا ينبغى لأصحاب الدعوة المضطهدة أن يجهلوا حقيقة وضعهم ، فهم لم يحاربوا إلا ردا للعدوان ، ومنعا للفتنة ، وإقرارا لحرية الرأى . وهؤلاء الأسرى الذين فقدوا اليوم حريتهم إنما جزاهم القدر بسوء صنيعهم لقد سقطوا في أيدى المسلمين كما سقط أشراف فرنسا في يد ثوارها وكما سقط قياصرة روسيا في يد شعبها، ومع أن أحدا من أولئك الكبراء لم ينج من المصير القاتم، ومع أن سادة العرب الذين سقطوا في أيدى المسلمين الأولين، كانوا يستحقون النهاية نفسها، إلا أننا نجد القرآن ينصح أولئك الأسرى في أول معركة بين المسلمين والمشركين: ص _07 ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت