فهرس الكتاب
الأولى سندا يبرر تجارتها في الرقيق التى كانت تسهم فيها بنصيب كبير !!. * * * ونريد أن نسأل جمهرة المبشرين والمستشرقين الذين بسطوا ألسنتهم في الإسلام دون أدنى حياء أو أدب. لقد شرحنا ما صنع الإسلام للرقيق ، فماذا صنعت النصرانية ؟ . * * * ص _080
جاء الدين المسيحى فأقر الرق الذى أقره اليهود من قبل ، ونص القديسون على شرعية خدمة الرقيق لسادتهم ، وليس في الإنجيل نص يحرمه أو يستنكره . ومن الغريب أن المؤرخ"وليم موير"يعيب سيدنا محمدا"ـ صلى الله عليه وسلم ـ"بأنه لم يبطل الرق حالا ، مع تغاضيه عن موقف الإنجيل من الرق، حيث لم ينقل عن السيد المسيح ، ولا عن الحواريين ، ولا عن الكنائس شئ في هذه الناحية. بل كان بولس يوصى في رسائله بإخلاص العبيد في خدم سادتهم، فقال في رسالته إلى أهل أفسس:"أيها العبيد، أطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح ، ولا بخدمة العين كمن يرضى الناس ، بل كعبيد المسيح". عاملين مشيئة الله من القلب. خادمين بنية صالحة كما للرب ليس للناس."عالمين أنه مهما عمل كل واحد من الخير، فذلك يناله من الرب عبدا كان أم حرا". وأوصى الرسول بطرس بمثل هذه الوصية . وأوجبها آباء الكنيسة . * * * وأضاف القديس الفيلسوف"توما الأكوينى"رأى الفلسفة إلى رأى الرؤساء الدينيين ، فلم يعترض على الرق بل زكاه ، لأنه على رأى أساتذه أرسطو حالة من الحالات التى خلق عليها بعض الناس بالفطرة الطبيعية . * * * وأقر القديسون أن الطبيعة جعلت بعض الناس أرقاء . * * * وفى المعجم الكبير للقرن التاسع عشر"لاروس":"لا يعجب الإنسان من بقاء الرق واستمراره بين المسيحين إلى اليوم، فإن نواب الدين الرسميين يقرون صحته ويسلمون بمشروعيته"، وفيه:"الخلاصة أن الدين المسيحى ارتضى الاسترقاق تماما إلى يومنا هذا، ويتعذر على الإنسان أن يثبت أنه سعى في إبطاله". وجاء في قاموس الكتاب المقدس