الصفحة 84 من 211

معلومة، في مدة معلومة، واقترن به عقد هبة للمستأجر، معلقًا على سداد كامل الأجرة، وذلك بعقد مستقل أو وعد بالهبة بعد سداد كامل الأجرة.

فيكتب عقد إيجار حقيقي، ويذكر هذا المؤجر يقول: أنت أيها المستأجر إن التزمت بالسداد ولم تتأخر فإنني أعدك بأن أهب لك هذه العين، على سبيل الوعد، أو على سبيل العقد، يعقد معه عقد هبة لا مانع من هذا، الإنسان حر في ماله يهبه لمن يشاء، فلو مثلا قلت لزميلك: يا فلان - يعني حتى أبسط المسألة، يعني أضرب مثالا - لو قلت لزميلك: يا فلان أنا عندي سيارة سوف أؤجرها عليك لمدة ثلاث سنين، عقد إيجار حقيقي، وأعدك وعدًا غير ملزم، أعدك بأنك إذا التزمت لي في سداد جميع الأقساط في وقتها المحدد أهبها لك، فهذا لا مانع منه، لا مانع من هذا.

فيكون إذا هذا من صور هذا العقد الجائزة.

وأيضًا من الصور الجائزة: عقد إجارة مع إعطاء المالك الخيار للمستأجر بعد الانتهاء من سداد جميع الأقساط المستحقة، خلال المدة، في شراء العين المأجورة بسعر السوق عند انتهاء مدة الإجارة، عقد إجارة مع إعطاء المالك الخيار للمستأجر بعد الانتهاء من سداد جميع الأقساط في شراء العين المأجورة بسعر السوق عند انتهاء مدة الإجارة.

فيجعل العقد عقد إجارة حقيقي، ويتضمن هذا العقد، يقول بعد انتهاء سداد جميع الأقساط لهذا المستأجر الخيار في شراء هذه العين بقيمتها في السوق، فكأنه يقول: إذا التزمت لي بسداد جميع هذه الأقساط أنا أبيعك إياها بقيمتها في السوق، فهذا أيضًا لا بأس به، ولا مانع منه.

فيكون أعطاه الخيار في شراء هذه العين من بعد الانتهاء من سداد جميع أقساط الأجرة.

أيضًا من الصور الجائزة: عقد إجارة يمكن المستأجر من الانتفاع بالعين المؤجرة مقابل أجرة معلومة في مدة معلومة، واقترن به وعد ببيع العين المؤجرة للمستأجر، بعد سداد كامل الأجرة، بثمن يتفق عليه الطرفان. فهنا عقد إجارة مع وعد بالبيع.

الفرق بين هذه الصورة والصورة السابقة: الصورة الأولى كان عقد إجارة مع إعطاء الخيار للمستأجر في شراء العين بسعرها في السوق، بينما الصورة الثالثة: هو عقد إجارة مع وعد ببيعها بعد سداد كامل الأجرة بثمن يتفقان عليه، يقول مثلًا: أنا أؤجرك هذه السيارة، تسدد لي في كل شهر ألفي ريال، لمدة مثلا سنتين أو ثلاث سنوات، وأعدك بأنك إذا التزمت لي في سداد هذه الأقساط، أنا أبيعك إياها بعشرة آلاف، واتفقا على هذا، فهنا لا مانع لأنه يكون تأجير مع وعد بالبيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت