فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله: رحْمَة الله على أبِي أمامة، هذا الذي ترحم عليه كعب بن مالك هو أسعد بن زرارة أبو أمامة الأنصاري - رضي الله عنه - ، ذكره الْحَافظ فِي الإصابة وذكر هذا الْحَديث عنده، وصرح باسمه عند أبِي داود رقم (1069) ، وابن ماجه (1082) ؛ فقال عبد الرحْمَن: كان كعب ابن مالك إذا سمع النداء يوم الْجُمعة ترحم لأسعد بن زرارة وقال: لأنه أول من جَمع بنا فِي هزم النبيت.
قوله: $إنه ليعجبنِي صلاتك#، أي: دعاؤك، كما عند أبِي داود ترحم على أسعد، وعند ابن ماجه: استغفر لأبي أمامة أسعد بن زرارة؛ فتبيَّن أن الْمُراد بالصلاة هنا معناها اللغوي، أي: الدعاء.
قوله: $أي بُنَي#، أي: حرف نداء، وبنَي: منادى.
قال ابن مالك -رحِمه الله- فِي الألفية:
وللمنادى الناء أو كالناء يا ... ... وأي وآ كذا أيا ثُمَّ هيا
والْهَمز للداني و (وا) لِمَن ندب ... أو يا، وغير والدى اللبس اجتنب
معناه: أن الْمُنادى البعيد ينادى بواحد من خَمسة حروف: يا، أي، آ، أيا، هيا؛ فيقال: يا زيد، أي زيد، آزيد، أيا زيد، هيا زيد.
والْمُنادى الداني القريب ينادى بالْهَمز، فيقال مثلًا:أزيد، والْمُنادى الْمَندوب، ومعناه: الْمُتفجع عليه أو الْمُتوجع منه؛ فينادى بـ: وا، يقال: وا زيداه، وا رأساه.
وربَّما نودي بالياء إذا لَمْ يلتبس بغير الْمَندوب، فإن التبس الْمُتوجع منه أو الْمُتفجع عليه فيتعين أن ينادى بـ: $وا# فقط.
والْهَمز للداني و (وا) لِمَن ندب ... أو يا، وغير وا لدى اللبس اجتنب
أول من جمع
بالْمُسلمين فِي الْمَدينة
قوله: $كان أول من جَمع بنا الْجُمعة فِي الْمَدينة#.