فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومنها قوله تعالَى: +وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ" [فاطر: 22] ."
وحديث: $إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك#. وهو فِي صحيح البخاري رقم (6576) في الرقاق، باب في الحوض، ومسلم (2297) من حديث المغيرة بن شعبة. والبخاري (6584) من حديث سهل بن سعد، ورقم (6585) عن أبي هريرة، و (6586) عن أصحاب النبِي ج.
فراجع تلك الرسالة إن رمت الزيادة والإفادة.
وقال ابن عبد الْهَادي فِي الصارم الْمُنكي (ص160-161) فِي بيان حديث أوس بن أوس الذي فيه: فإن صلاتكم معروضة عليَّ. وحديث:فإن صلاتكم تبلغنِي. قال فيه: إنه يبلَّغ صلاة من صلى عليه، وليس فيه أنه يسمع ذلك؛ فإن هذا لَمْ يقله أحد من أهل العلم ولا يعرف فِي شيء من الْحَديث، إنمَا يقوله بعض الْجُهال؛ يقولون: إنه يوم الْجُمعة وليلة الْجُمعة يسمع بأذنيه صلاة من صلَّى عليه؛ فالقول بأنه يسمع ذلك من الْمُصلي باطل وإنما فِي الأحاديث الْمَعروفة أنه يُبلَّغ ذلك ويعرض عليه، وكذلك السلام تبلغه إياه الْمَلائكة. اهـ الْمُراد باختصار.
وأنصح بِمراجعة ذلك البحث الْمُمتع من أصله بتمامه.
وتالله إن الإمام شيخ الإسلام ابن القيم -رحمه الله- ولكنه تساهل فِي هذه الْمَسألة، وما هي باليسيرة.
فهذه خصائص أخطأ فيها الإمام ابن القيم -رحِمه الله- الصواب؛ إذ لَم يكن فيها نص سنة صحيحة ولا كتاب.
وقد قرأت فِي ذلك كتاب $اللمعة فِي خصائص الْجُمعة# للسيوطي -رحِمه الله- ذكر فيها للجمعة مائة خصيصة وواحدة على عادته فِي لفلفة الضعاف والْمَوضوعات، ولا أرى يصفو له من تلك الْمِائة الْخَصيصة إلا نَحو ربعها أو أكثر قليلًا بنحو ما ذكر هنا، والله أعلم.
صلاة الْجُمعة
فرض عين على كل ذكر
حر بالغ مقيم غير معذور
قال الله تعالَى: +يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ" [الْجُمعة: 9] ."