فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وسنده حسن كل رجاله ثقات إلا إسحاق السَّلولي؛ فصدوق حسن الْحَديث، وعباس بن عبد العظيم أبو الفضل: إمام حافظ، وإسحاق بن منصور وهو السَّلولي: صدوق، وهريم: هو ابن سفيان البجلي ثقة، وإبراهيم بن مُحمد: ثقة وثقه جَمْع كثير.
وقيس بن مسلم: هو الْجَدلي روى عن طارق، وعنه: إبراهيم هذا وغيره، وهو أرفع من ثقة؛ قال الفسوي: ثقة ثقة.
وطارق بن شهاب؛ ذكره الْحَافظ فِي الإصابة، وابن الأثير فِي أُسد الغابة، وابن عبد البر فِي الاستيعاب، قال الْحَافظ: رأى النبِي ص؛ فهو صحابي صغير.
وإذا ثبت أنه لَم يسمع منه؛ فروايته عنه مرسل صحابي، وهو مقبول على الراجح. اهـ من الإصابة رقم (4245) .
فهو بهذه الطريق حسن، وقد جاء عن طارق بن شهاب عن أبي موسى الأشعري عن النبِي ص.
وحكم العلامة الألباني على زيادة ذكر أبِي موسى بالنكارة؛ فقال: رواه جَماعة عن إسحاق بن منصور... به، ولَم يذكروا أبا موسى، وخالفهم عبيد بن مُحَمَّد العجل؛ فزاد ذكر أبِي موسى، وحكم البيهقي على هذه الطريق فِي الكبرى (3/172) بأنها غير مَحفوظة، وقال عن مرسل طارق بن شهاب: إنه مرسل جيد.
وساق العلامة الألباني -رحِمه الله- شواهده فِي الإرواء (3/54) وفِي بعضها زيادة: $والْمُسافر#. وهي زيادة ضعيفة جاءت من حديث أبِي هريرة - رضي الله عنه - ، قال الْهَيثمي فِي مَجمع الزوائد (2/173) طبعة الْمَعارف: أخرجه الطبراني فِي الأوسط وفيه إبراهيم بن حَماد ضعفه الدارقطنِي، ومن حديث أبِي الدرداء عند الطبراني فِي الكبير قال الْهَيثمي فِي مَجمع الزوائد: وفيه ضرار، أظنه ابن عمرو الْمَلْطِيَّ ضعيف.
قلت: أما ضرار بن عمرو؛ فذكر عنه الذهبِي فِي الْميزان أنه معتزلي جلد، له مقالات خبيثة، وذكر شيئًا منها.
قال أحْمَد بن حنبل: شهدت على ضرار عند سعيد بن عبد الرحْمَن القاضي، فأمر بضرب عنقه فهرب.
قال ابن حزم: كان ضرار ينكر عذاب القبر.
قال الذهبِي: هذا الْمُدبر لَمْ يرو شيئًا. اهـ.