فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال: +لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ" [الْحَج: 28] ."
إلَى غير ذلك مِمَّا يطول ذكره من الأدلة.
فهل هناك ذكر لله تعالَى أفضل من الصلاة التِي تشتمل على التكبير والتسبيح وقراءة القرآن، والتعظيم لله وتنزيهه بقول $سبحان ربي الأعلى# وغير ذلك من الأذكار.
وقد قال النبِي ص: $إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنَّما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن#. أخرجه مسلم رقم (537) من حديث معاوية بن الْحَكم السلمي - رضي الله عنه - .
فتأمل -وفقنا الله وإياك للصواب- واعلم أن من قال بسقوط صلاة الظهر يوم الْجُمعة إذا اجتمع مع العيد أن قوله هذا يعتبر خطأ صريْحًا ليس له أي دليل، وإنما يؤخذ من الآثار الْمُتقدمة فِي باب اجتماع العيدين جواز سقوط صلاة الْجُمعة وخطبتها كما تقدَّم تقريره، والفضل لله.
استحباب قراءة
سورة السجدة والدهر فِي فجر الْجُمعة
قال الإمام مسلم -رحِمه الله- رقم (879) :
حدثنا أبو بكر بن أبِي شيبة قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن مِخْول بن راشد، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ب أن النَّبِي ص كان يقرأ فِي صلاة الفجر يوم الْجُمعة: +الّم (( ( تَنزِيلُ"السجدة و+هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ"، وأن النَّبِي ص كان يقرأ فِي صلاة الْجُمعة: سورة الْجُمعة والْمُنافقين. اهـ.
وذكر بعده رقم (880) حديث أبِي هريرة مثله، وحديث أبِي هريرة أخرجه البخاري رقم (891) .
قال النووي فِي شرح الْحَديث (ج6/475) : فيه دليل لِمَذهبنا ومذهب موافقينا فِي استحبابها فِي صبح الْجُمعة.