فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وذكر ابن حزم فِي الْمُحلى (5/109) قال: ومن طريق سفيان الثوري، عن عاصم ابن أبِي النجود، عن زر بن حبيش، عن علي بن أبِي طالب قال: العزائم أربع: الم السجدة، وحم السجدة، والنجم، واقرأ باسم ربك.اهـ.
وهذا سند حسن إِلَى علي - رضي الله عنه - ، وأخرجه عبد الرزاق فِي الْمُصنف (3/336) اهـ.
وأخرج عبد الرزاق فِي الْمُصنف (3/335) : قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: سجود القرآن عشر: الأعراف، والنحل، والرعد، وبنِي إسرائيل، ومريم، والْحَج، والفرقان، وطس الوسطى، والم تنزيل، وحم السجدة.
وقال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرنا عكرمة بن خالد، عن سعيد بن جبير أخبره أنه سمع ابن عباس وابن عمر يعدَّان كم فِي القرآن من سجدة فقالا: الأعراف، والرعد، والنحل، وبنِي إسرائيل، ومريم، والْحَج أولُها، والفرقان، وطس، والم تنزيل.
وبوب الإمام البخاري -رحِمه الله- فِي صحيحه رقم (1068) فقال: باب سجدة تنزيل السجدة، وذكر حديث أبِي هريرة: $أن النَّبِي ص كان يقرأ فِي الْجُمعة في صلاة الفجر: الم تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان#.
قال ابن بطال: أجْمَعوا على السجود فيها، وإنَّما اختلفوا فِي السجود بِهَا فِي الصلاة. اهـ.
قلت: وبعد أن علمت ثبوت السجود فيها [1] بهذه الآثار والإجْمَاع، يبقى أنه لَمْ يثبت كما قدمنا أن النَّبِي ص سجد فيها فِي الصلاة، مع نقل كلام الْحَافظ ابن حجر -رحِمه الله-.
وحاصله: أن السجود فيها مجمع عليه في خارج الصلاة، واختلفوا في السجود فيها في الصلاة، ولَم يثبت عن النبِي ج أنه سجد فيها وخير الهدي هديه.
وجوب الغسل
على من أتى الْجُمعة
تقدَّم عند ابن الْجَارود رقم (2) وهو فِي الصحيحين من حديث ابن عمر ب قال: قال رسول الله ص: $من أتى الْجُمعة؛ فليغتسل#. وفِي رواية: $من جاء منكم#. والْخِطاب للمسلمين.
(1) أي: سجود التلاوة.