فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 338

وبعده رقم (3) من حديث أبي سعيد وهو فِي الصحيحين أن النبِي ص قال: $غسل الْجُمعة واجب على كل مُحتلم#.

قال النووي -رحِمه الله- فِي رياض الصالِحين: الْمُحتلم: البالغ. اهـ.

وحديث حفصة رقم (7) من أحاديث الْمُنتقى وهو صحيح أن النَّبِي ص قال: $على كل مُحتلم رواح الْجُمعة، وعلى كل من راح الْجُمعة الغسل#.

وعن عبد الله بن عمر أن عمر - رضي الله عنه - بينما هو قائم يَخطب يوم الْجُمعة إذ دخل رجل من الْمُهاجرين الأولين من أصحاب النَّبِي ص فناداه عمر: أية ساعة هذه؟ قال: إني شغلت فلم أنقلب إِلَى أهلي حَتَّى سمعت التأذين فلم أزد أن توضأت. فقال عمر: والوضوء أيضًا، وقد علمت أن رسول الله ص كان يأمر بالغسل؟!

أخرجه البخاري رقم (878) ، ومسلم رقم (845) وسمى هذا الرجل عثمان، وذكر فِي موطأ مالك أنه عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ، قال ابن عبد البر: لا أعلم خلافًا فِي ذلك أي: أنه عثمان.اهـ من الفتح (2/359) .

وأخرج مسلم رقم (849) من حديث أبِي هريرة - رضي الله عنه - أن النَّبِي ص قال: $حقٌّ على كل مسلم أن يغتسل فِي كل سبعة أيام يغسل رأسه وجسده#.

وجاء عن ثوبان أن النَّبِي ص قال: $حقٌّ على كل مسلم السواك، وغسل يوم الْجُمعة، وأن يَمس من طيب أهله إن كان#.

أخرجه البزار كما فِي كشف الأستار (1/300) فقال: حدثنا إبراهيم بن الربيع بن نافع قال: حدثنا يزيد بن ربيعة، عن أبي الأشعث، عن أبي عثمان، عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ص... فذكر الْحَديث، وسنده ضعيف.

وقال الْهَيثمي فِي الْمَجمع (2/172) : يزيد بن ربيعة ضعفه البخاري والنسائي وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.

قلت: قال النسائي: متروك. وقال البخاري: أحاديثه مناكير. اهـ الْمُراد من الْمِيزان للذهبِي.

وشيخه أبو الأشعث؛ هو الصنعاني شراحيل بن آدة، قدَّمنا بَحثه فِي حديث أوس بن أوس فِي باب فضل الْجُمعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت