فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وحديث أبِي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله ص قال: $من اغتسل يوم الْجُمعة غسل الْجَنابة ثُمَّ راح فِي الساعة الأولَى فكأنما قرب بدنة، ومن راح فِي الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح فِي الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا أقرن، ومن راح فِي الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح فِي الساعة الْخَامسة فكأنما قرب بيضة؛ فإذا خرج الإمام خرجت الْمَلائكة يستمعون الذكر#. أخرجه البخاري ومسلم وتقدم رقمه.
وذكره ابن الْجَارود فِي أحاديث الْجُمعة من الْمُنتقى رقم (5) من ترتيب أحاديث الباب بلفظ: $إن على كل باب من أبواب الْمَسجد ملائكة يكتبون الناس الأول فالأول؛ فإذا قعد الإمام طووا الصحف واستمعوا الْخُطبة، فالْمُهجر كالْمُهدي بدنةً -أي: ناقة-، ثم الذي يليه كالْمُهدي بقرة، ثم الذي يليه كالْمُهدي كبشًا، حتى ذكر الدجاجة والبيضة#.
وفِي الباب حديث سلمان الآتي فِي فضل الطيب، وما بعده من الأحاديث فِي باب الطيب.
وبهذا يعلم أن غسل الجنابة وغسل الجمعة أحدهما مجزئ عن الآخر إذا اقترن بنية لِحديث عمر أن النبِي قال: $إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى#.
استحباب الطيب يوم الْجُمعة
بعد الغسل وقبل الرواح إِلَى الْجُمعة
عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال النَّبِي ص: $لا يغتسل رجل يوم الْجُمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدَّهن من دهنه، أو يَمس من طيب بيته، ثُمَّ يَخرج فلا يفرق بين اثنين، ثُمَّ يصلي ما كتب له، ثُمَّ ينصت إذا تكلم الإمام؛ إلا غفر له ما بينه وبين الْجُمعة الأخرى#. أخرجه البخاري رقم (883) ، باب: الدهن للجمعة.
وفِي رواية عند مسلم رقم (846) من حديث أبي سعيد الخدري: $أو يَمس من طيب الْمَرأة#. وفيه من طريق أخرى رقم (648) من حديث ابن عباس: $ويَمس طيبًا أو دهنًا إن كان عند أهله#.