فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأخرجه النسائي (1/10) فِي الطهارة عن حُميد بن مسعدة ومُحمد بن عبد الأعلى عن يزيد...به.
وأخرجه البيهقي فِي الكبرى (1/34) من طريق مُحمد بن أبي بكر عن يزيد...به.
وتقدم فِي فضل السواك حديث أبي سعيد الْمَذكور فِي باب استحباب الطيب للجمعة... متفق عليه.
وعبد الرحْمَن بن أبي عتيق حسن الْحَديث، وأبوه مَجهول حال، ولَم أره روى عن عائشة؛ لكن رواه أحْمَد فِي الْمُسند (6/47 و62 و2328) ، والبغوي فِي شرح السنة (199 و200) من طرق عن ابن إسحاق قال: حدثنا عبد الله بن مُحمد بن أبي عتيق، عن عائشة... وابن إسحاق قد صرح بالتحديث؛ فسنده ظاهره الْحُسن.
وله طريق أخرى عند أحْمَد (6/146) ، وابن أبي شيبة (1/169) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حُيية الأشهلي، عن داود بن الْحُصين، عن القاسم بن مُحمد، عن عائشة....
وأخرجه ابن خزيْمة رقم (135) ، والبيهقي (1/34) ، من طريق ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن عبيد بن عمير، عن عائشة...
فهو بهذه الطرق يصلح للاحتجاج، والْحَمد لله.
وحديث أبي هريرة الذي عند أحْمَد (3/81) وهو عندنا فِي باب الطيب بطوله، وسنده حسن، وقد بوب الإمام البخاري -رحِمه الله- السواك للجمعة... وذكر حديث أنس وحذيفة وأبي هريرة التِي ذكرناها هنا.
وذكره ابن القيم رقم (6) من خصائص الْجُمعة، وسبق نقل الاتفاق على استحبابه وأنه من آداب الْجُمعة فِي آخر فصل: فضل الطيب.
البعيد عن البلد إذا كان
يسمع النداء يَجب عليه حضور الْجُمعة
جاء من حديث أبِي هريرة عن النَّبِي ص قال: $الْجُمعة على من آواه الليل إِلَى أهله# [1] .
(1) أخرجه الترمذي رقم (502) ، والبغوي فِي شرح السنة (4/221) ، والْحَافظ فِي الفتح (2/385) ، ونقل عن الإمام أحمد أنه لَمْ ير هذا الْحَديث شيئًا. وقال لِمن ذكره له: استغفر ربك!!
قال الترمذي: إنمَا فعل هذا أحمد بن حنبل؛ لأنه لَمْ يعد هذا الْحَديث شيئًا، وضعفه لِحال إسناده. اهـ.
قلت: فيه حجاج بن نصير، ضعيف، ومعارك بن عباد، قال البخاري: منكر الْحَديث، وعبد الله بن سعيد الْمَقبري: متروك.