بفقيه " (١) . وقوله - صلى الله عليه وسلم -: " من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة " (٢) .
فهذان الحديثان أصلان عظيمان في ضبط الرواية وحسن تحملها وأدائها، وفي وجوب تبليغ الحديث ونقله.
وقد فهم المسلمون من كل هذا أنه يجب عليهم أن يحفظوا عن رسولهم كل شيء وقد فعلوا، وأدوا الأمانة على وجهها، ورووا الأحاديث عنه إما متواترة باللفظ والمعنى، وإما متواترة في المعنى فقط وإما مشهورة أو غير مشهورة.
وكذلك جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" (٣) .
وهذا الحديث أصل عظيم في التحذير من وضع الحديث واختلاقه