فمن مثلك يا أيها المسلم الكريم زج بنفسه إلى هذه المزالق، والله يقول: { ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون } هود.
فليست القضية قضية ركون فقط، وإنما انتم اخترتم هؤلاء, ودافعتم عنهم, وقد نحملك على حسن الظن، وذلك لجهلك بهذا الأمر, وقد تُحمل على أنك ما أردت إلا الخير, ولكن إذا اتضح أن المسألة ما فيها خير, أو أن الشر فيها أعظم من الخير, فكيف تريد من الناس أن يحسنوا بك الظن؟
هذا أقل ما نفعله -وهو البيان والنصيحة- إذا أنت تورطت في شبكة"الانتخابات", والذي نحسن به الظن هو: المسلم الذي إذا عرف الحق رجع إليه, وكيف يرجع إلى الحق والصواب, وهو إما جاهل لا يهتم بالبحث عن الحق, أو هو يعرف الحق, ولكنه مغرم بحب المال, أو أنه يظن أنه يحسن صنعًا -مع وجود كل هذه المفاسد-؟