فهرس الكتاب
"دِمُقْرَاطِيَّةٌ"وردت شَعَارًا مُزَيَنَةً مُزَيَفَةً الثِّيابِ
تُخادعُ كلَّ قَوْمِ كلَّ يومٍ بألفاظٍ مُنَمَّقَةٍ عِذَابِ
يُساوَى الوغدُ والمُرْتَدُّ فيها بأكبرِ عالمٍ بَلْ بالصّحابي
بلْ التدّليلُ بالقرآنِ رأيٌ يُسَاوِي أيَّ رأيٍ في الخِطَابِ
يَقُوْلُونَ الشريعةُ نَفْتدِيْها ويُثْخِنُها الذِّئابُ بِألف نابِ
وفي التَّصْوِيْتِ حسمٌ واختيارٌ وكمْ حسمُوا بإسقاط الصوابِ
فَهلْ قدْ أصبحِ"المِقْرَاطُ"ربًّا وفي القاعاتِ يُعْبَدُ بالنصابِ؟
وهل هو سافِرٌ عِند النصارى؟ وعندَ المسلمينَ مَعَ الحِجَابِ؟
وبالشُّورى يُشَبِّهُهُ أناس وأين التبر مِنْ أدنى الترابِ
يُجاري نَهْجَهُ نَفَرٌ نَفِيرٌ مجاراةً لِتَخْفِيفِ الخرابِ
فطَوْرًا قَدَّرُوا في الصَمتِ عُذرًا وطَوْرًا في مُسايَرَةِ الرِّكابِ
وطوْرًا يُقْحَمُ الإرهابُ قَسْرًا ولا يخلو الجهادُ مِنَ المُصابِ
وتمضي المُنْكَراتُ بلا أَنَاةٍ وتُسْرِع بالجميعِ إلى تَبَابِ
ونهيُ المُنْكَراتُ بهِ نجاةٌ ولكن المُجَارِي كمْ يُحَابي
ونعصِي كي نُطِيْعَ ولا فلاحٌ لمن شابَ الوسيلةَ بالشِّيَابِ
وما الطاعاتُ تُطلبُ بالمعاصي ولا الغاياتُ تُكسبُ بالمُعَابِ
وإنَّ التارِكِين لمنكراتٍ بزعم الجِدِّ في نيلِ اكتسابِ
كمُصْطادِ الجَرادةِ بعدَ جُهدٍ وعشرٌ قد هربنَ مِنَ الجِرابِ
ومَنْ رَكِبَ السَّفِينَ بلا احتسابٍ سيغرق في السفين مع الصحابِ
ومن للمُدبِرِينَ يَكُنْ جَلِيسًا يكُنْ أيضًا شَرِيكًا في العذابِ
وأنت بمنطقِ"المِقْرَاطِ"حرٌ فكيف تلام من اجل الغيابِ؟
ولو دخلَ الفِرَنْجَةُ جُحْرَ ضبٍ فهل تلج الجحور مع الضبابِ؟
ولنْ ترضى الذيولُ وإن حرصنا فأذيالُ الذئابِ مِنَ الذِّئابِ
وهلْ ترضى اليهودُ أو النَّصارى وقد حَكَمَ الكِتابُ بلا ارتيابِ
وللإسلامِ ربٌّ لَنْ تَضِيْعُوا وإدمانُ التُنازُل شرّ غابِ
وحسْبُ العاجِزين عنِ التناهي إذا حجبوا التهاني عن خرابِ