فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 234

النبي - صلى الله عليه و سلم - قال: بينا أنا نائم انطلق بي إلى جبل وعر ] فذكر الحديث وفيه: [ ثم انطلق بي حتى أشرفت على الغلمان يلعبون بين نهرين قلت: من هؤلاء ؟ قال: ذراري المؤمنين يحضنهم أبوهم إبراهيم - عليه السلام - ثم انطلق بي حتى أشرفت على ثلاثة نفر قلت: من هؤلاء ؟ قال: إبراهيم وموسى وعيسى - عليهم السلام - وهم ينتظرونك ]

وذهبت طائفة إلى أنه يشهد لأطفال المؤمنين عموما أنهم في الجنة ولا يشهد لأحادهم وهو قول ابن راهويه نقله عنه إسحق بن منصور وحرب في مسائلهما ولعل هذا يرجع إلى الطفل المعين لا يشهد لأبيه بالإيمان فلا يشهد له حينئذ أنه من أطفال المؤمنين فيكون الوقف في آحادهم كالوقف في إيمان آبائهم

وحكى ابن عبد البر عن طائفة من السلف القول بالوقف في أطفال المؤمنين منهم حماد بن زيد وحماد بن سلمة و ابن المبارك و إسحق وهو بعيد جدا ولعله أخذ ذلك من عمومات كلام لهم وإن أرادوا بها أطفال المشتركين

وكذلك اختار القول بالوقف طائفة منهم: الأثرم و البيهقي وذكر أن ابن عباس رجع إليه والإمام أحمد ذكر أن ابن عباس إنما قال ذلك في أطفال المشتركين وإنما أخذه البيهقي من عموم لفظ روي عنه كما أنه روى في بعض ألفاظ حديث أبي هريرة [ أن النبي - صلى الله عليه و سلم - سئل عن الأطفال فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين ] - ولكن الحفاظ الثقات ذكروا أنه سئل عن أطفال المشركين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت