( ليس للميت في قبره ... فطر ولا أضحى ولا عشر )
( نأى عن الأهل على ... قربه كذاك مصيري )
وقرئ على قبره بالأيلة:
( أنا البعيد القريب الدار ... منظره بين الجنادل والأحجار )
وقرئ على قبر ببعض الفلوات:
( رحم الله من بكى لغريب فقد عفى ... غبر القبر فمحى الحسن والصفاء )
وقرئ على قبر:
( أنا في القبر وحيد قد تبرأ الأهل مني ... أسلموني لذنوبي خفت إن لم يعف عني )
وقرئ على حائط مقبرة:
( يا أيها الواقف بالقبور ... بين أناس غيب حضور )
( قد سكنوا في خرب مغمورين بين الثرى ... وجندل الصخر ينظرون صيحة النشور )
( ولا تك عن مصيرنا في غفلة ... غدا إلى منزلنا تصير )
وفي كتاب العجائب ليشكر الحافظ:
قرئ على قبر بطبرستان مكتوب:
( أما ترون محلي غدا تصيرون ... على أبلى التراب شبابي )
( وكلكم سواء سبيلكم كسبي ... لي سبيل من كان قبلي )
ووجد على قبر مكتوب
( وقفت على الأحبة حين صفت ... قبورهم كأفراس الرهان )
( فلما أن بكيت وفاض دمعي ... رأيت عيناي بينهم مكاني )
وقرئ على قبر:
( ولقد وقفت كما وقفت ... وقد نظرت فما اعتبرت )
( حصل لنفسك منزلا ... قبل الحصول كما حصلت )
وأوصى بعض الوزراء أن يكتب على قبره:
( أيها المغرور في الدنيا بعز يقينه ... وبأهل وبمال وبقصر تبتنيه )
( كم عليها قد سحبنا ذيل سلطان منيته ... يحسب الأقدار تجري بجلود ترتجيه )