فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 212

3-عندما قال منكرو البعث: ( من يحيي العظام وهي رميم) . أبطل الله عز وجل شبهتهم بدليل يعتمد على القياس إذ قال لنبيه: (قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم) فقاس جواز الإعادة على وقوع الابتداء. 4- وجاء في السُّنَّة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما بعث معاذ بن جبل إلى اليمن قال له:"كيف تقضى إذا عرض لك قضاء"قال: أقضى بكتاب الله فإن لم أجد فبسنة رسول الله، فإن لم أجد أجتهد رأيى ولا آلو... فضرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صدره- رضًا بإجابته- وقال:"الحمد لله الذى وفق رسول رسول الله لما يرضى رسول الله..". والقياس لا يعدو أن يكون ضربا من الاجتهاد بالرأى، أى الاستقصاء في تحرى الحقيقة. قال الأستاذ خلاف:"قد ثبت في صحاح السُّنَّة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في كثير من الوقائع التى لم يوحَ إليه بحكمها- استدل عليها بطريق القياس. وفعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- في هذا الأمر العام، تشريع لأمته، ولم يقم دليل على اختصاصه به. ورد أن فتاة قالت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن أبى أدركته فريضة الحج شيخا زمنا لا يستطيع أن يحج، إن حججت عنه أينفعه ذلك؟ فقال لها:"أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته كان ينفعه ذلك؟"قالت: نعم. فقال:"فدين الله أحق بالقضاء". وورد أن عمر سأل الرسول-صلى الله عليه وسلم-عن قُبلة الصائم من غير إنزال، فقال له الرسول-صلى الله عليه وسلم-:"أرأيت لو تمضمضت من الماء وأنت صائم"؟ قال عمر: قلت: لا بأس بذلك! قال:"فمه"- أى حسبك هذا . . فقاس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-القبلة بغير إنزال على المضمضة بالماء في أنها لا تفطر الصائم. وورد أن رجلا من"فزارة"أنكر ولده لما جاءت به امرأته أسود اللون، فقال له الرسول -صلى الله عليه وسلم-:"هل لك من إبل"؟ قال: نعم. قال:"ما ألوانها"؟ قال!: حمر، قال:"هل فيها من أورق"؟ قال: نعم! قال:"فمن أين"؟ قال:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت