فهرس الكتاب
ا- صحيح: وهو ما إذا كان الراوى إماميا ثبتت عدالته بالطريق الصحيح. 2- الحسن: وهو ما إذا كان الراوى إماميا ممدوحا، ولم ينص أحد على ذمه أو عدالته. 3- الموثق: وهو إذا كان الراوى مسلما غير شيعى ولكنه ثقة أمين في النقل. 4- الضعيف: وهو غير الأنواع المتقدمة. كما لو كان الراوى غير مسلم، أو مسلفا فاسفا، أو مجهولط الحال، أو لم يذكر في سند الحديث جميع رواته". ـ العمل بالحديث:"وقد أوجبوا العمل بالحديث الصحيح، والحسن، والموثق لقوة السند، والإعراض عن الضعيف السند. ولكنهم قالوا: إن الضعيف يصبح قويا إذا اشتهر العمل به بين الفقهاء القدامى. لأن أخذهم بالضعيف- مع علمنا بورعهم وحرصهم على الدين وقربهم من الصدر الأول- يكشف عن وجود قرينة في الواقع، اطلع أولئك الفقهاء عليها، وخفيت علينا نحن. ومن شأن هذه القرينة أن تجبر هذا الحديث وتدل على صدقه في نفسه مع قطع النظر عن الراوى. كما أن القوى يصبح ضعيفا إذا أهمله الفقهاء القدامى. فإن عدم علمهم به مع أنه منهم على مرأى ومسمع يكشف عن وجود قرينة تستدعى الإعراض عن هذا الحديث بالخصوص، وإن كان الراوى له صادقًا. ومن علامات وضع الحديث عند الشيعة، أن يكون مخالفا لنص القرآن الكريم. أو لما ثبت في السُّنَّة النبوية أو العقل، أو كان ركيكا غير فصيح. أو يكون الحديث إخبارا عن أمر هام تتوافر الدواعى لنقله. ومع ذلك لم ينقله إلا واحد، أو يكون الراوى مناصرًا للحاكم الجائز". ـ الإجماع: نشأ الإجماع عند المسلمين في المدينة المنورة، وبعد الرسول الأعظم ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وبين الصحابة خاصة. ففى عهد الرسول معلوم أنه لا مرجع سواه في الأمور الدينية. ص _060"