فهرس الكتاب
والمستحب أن يكثر من هذا الدعاء «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» ) [1] .
اللهم إنا نسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إنا نسألك العفو والعافية في ديننا ودنيانا، وأهلينا وأموالنا، اللهم استر عوراتنا، وآمن روعاتنا، واحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا، وعن أيماننا وعن شمائلنا، ومن فوقنا، ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا.
(1) "تفسير ابن كثير" (8/ 472) ، والحديث المذكور رواه الترمذي (3513) ، والنسائي في"الكبرى" (9/ 322) ، وابن ماجه (3850) ، وأحمد (42/ 236) من طريق عبد الله بن بريدة، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: يا نبي الله، أرأيت إن وافقت ليلة القدر، ما أقول؟ قال: «تقولين: اللهم إنك عفو تحب العفو ... » ، قال الترمذي: (حديث حسن صحيح) ، وقد أُعل بالانقطاع بين عبد الله بن بريدة وعائشة - رضي الله عنها -، وقد أبان النسائي عن ذلك، وذكر الدارقطني في"السنن" (3/ 233) ، وكذا البيهقي (7/ 118) أن عبد الله بن بريدة لم يسمع من عائشة شيئًا. وقد جاء الحديث من رواية مسروق، عن عائشة موقوفًا، رواه النسائي (9/ 324) ومن رواية شريح بن هانئ، عن عائشة موقوفًا -أيضًا- رواه ابن أبي شيبة (10/ 206) .