فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 14

أحرقت زورق الحياة الذي ركبت فيه في بداية مشوار حياتي!! وركبت زورق الإيمان والصبر ومسكت بيدي أقوى المجاديف مجداف الأمل بيد، ومجداف العلم والمعرفة بيدي الأخرى ... مشيت بزورقي وأخذت أمسح الدمعة من عيون اليتامى وأربت على أكتاف الثكالى، وأرسم الابتسامة على شفاه الحزانى، وأنير الدرب لكل الحيارى، وأصبح الحنان والرحمة ماء لزورقي والسعادة سماؤه. ونفحات الإيمان والأمل تدفعني إلى الأمام الزاخر وأنا في زورقي ... ويا له من زورق ركبت فيه ويا لها من سعادة ذقتها وأنا فيه، إنه زورق الإيمان الذي أعيش فيه الآن وسأظل - إن شاء الله - أعيش فيه إلى أن ألقى الرحمن. اهـ

قال - صلى الله عليه وسلم -: «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون» [1] .

توبة... في الجامعة [2]

جماعة من الفتيات ... طبع الله على قلوبهن وأعمت الغفلة أعينهن ... وفتح لهن طريق التقليد الأعمى ذراعيه، فسلكنه دون وعي ولا إدراك.

تراهن فتشمئز نفسك من أشكالهن!!

شعور منفوشة ... ومصبوغة ... وكأن الرماد ذُر عليها ذرًا، وملابس عجيبة ... عليها صور فاضحة وأشكال مزعجة، تكاد تتمزق من شدة الضيق، ومفتوحة من الجانبين!!!

وأحذية ذات كعوب عالية تجعلهم راقصات في مشيتهن!! فالأشكال غربية والألسنة عربية بحته! فإلى الله المشتكى.

أراد الله بهذه المجموعة خيرًا ... فقد أهدي إليهن شريط يحتوي على قصص لأناس تائبين، عائدين.

تركوا المعاصي والمنكرات وحافظوا على الذكر والصلوات، فبدل ذلك الشريط حياتهن، وحولهن من حال سيئ إلى حال حسن فعدن إلى الله وأنبن إليه.

فمشيئة الله اقتضت أن تهتدي هؤلاء الفتيات بفضل الله ثم شريط أهدى إليهن، فكان نبراسًا أضاء لهن طريقهن الهالك وأبدلهن بطريق يشع بالأمن والإيمان، فنفضن غبار الغفلة والمعاصي وارتدين ثياب التقوى والإخلاص، بعد ما كن على جرف هار.

(1) رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم.

(2) ذكرتها لي إحدى الأخوات الثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت