وعندما يسدل الليل ستاره الأسود المخملي أفكر فيما أفعله غدًا، وعندما يشرق النهار أبلج واضحًا، أحمل هم الليل وبماذا سأقضيه، ليس لي هم غير الدنيا وإضاعة الأوقات بدون فائدة وتمر ساعات وأنا ما بين أغنية أو مجلة أو فيلم ساقط ... وهكذا ألبستني الغفلة من ثيابها ألوانًا شتى.
وذات يوم مللت من ذلك الروتين اليومي، ومن نصح والدتي وتذكيرها لي بوالدي المتوفى رحمه الله وحرصه علي ... وفجأة دخلت غرفتي التي تضج بالأشرطة والمجلات والصور وفتحت نافذة غرفتي فإذا بصوت إمام المسجد يهز مسامعي ... وكلمات بارئي تفعل ما تفعله في نفسي من تأثير كبير ... سبحان الله ... ما أشد تلك الكلمات وما أعظمها: