فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 58

ورهبانهم أربابًا من دون اللَّه: [وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ...] (1) « .وقال تعالى: [ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ] (2) » « وأخبرنا سبحانه عن قولهم بالتثليث ونهاهم عنه. [ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا] » (3) « ، إلى غير ذلك من الآيات التي تدل على شركهم وكفرهم وقت نزول الوحي، وقد سماهم أهل كتاب في غير موضع من القرآن. اهـ.وفي الفتوى) (4) أباح اللَّه للمسلمين أن يأكلوا من طعام الذين أوتوا الكتاب وهو ذبائحهم بقوله تعالى: [ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ] (5) « ، مع أن اللَّه تعالى أخبر عن اليهود والنصارى في نفس السورة بأنهم كفار، قال تعالى: [َقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ] [ (6) ] .وجاء في فتاوى سماحة الشيخ ابن باز رحمه اللَّه في «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» (7) : يجوز أكل ذبائحهم ما لم يعلم أنها ذبحت بغير الوجه الشرعي؛

(1) التوبة: 30، 31

(2) آل عمران: 64

(3) النساء: 171

(4) لجنة الإفتاء السعودية رقم (6991 ص299

(5) » المائدة: 5

(6) المائدة: 17

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت