فهرس الكتاب
83 حدثنا بقية وعبد القدوس عن صفوان بن عمرو قال: حدثني رجل من شعبان قال جلس عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما في مسجد دمشق ليس فيهم إلا أهل اليمن فقال يا أهل اليمن كيف أنتم إذا أخرجناكم من الشام واستأثرنا بها عليكم قالوا أو يكون ذلك قال نعم ورب الكعبة فقال مالكم لا تكلمون فقال بعض القوم أفنحن أظلم فيه أم أنتم قال بل نحن فقال اليماني الحمد لله سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
يجتمع أهل اليمن فيما بينهم فيجمعوا على رفض التخلي عن دار هجرتهم فيرسلوا للقرشي في بيت المقدس رسولا يفاوضه على الرجوع فيقتل الرسول , ثم يرسلوا بآخر فيقتله , كذلك يفعل مع الرسول الثالث فيجتمعوا على رجل منهم يدعى منصور و يقرروا القتال دفاعا عن مهاجرهم فيلتقوا مع القرشي فيقتلونه و أنصاره من قريش حتى لا ينجوا منهم إلا من هرب و قليلا هم فيوم إذن تفنى قريش حتى يًلتمس الرجل منهم في مكة و المدينة فلا تكاد تجده
2752 ( الصحيحة )
إن هذا الحي من مضر ؛ لا تدع لله في الأرض عبدا صالحا إلا فتنته وأهلكته ؛ حتى يدركها الله بجنود من عباده ، فيذلها حتى لاتمنع ذنب تلعة .
مسند أحمد ج: 6 ص: 74
01 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا موسى بن داود قال ثنا عبد الله بن المؤمل عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم يا عائشة ان أول من يهلك من الناس قومك قالت: قلت جعلني الله فداءك ابني تيم قال لا ولكن هذا الحي من قريش تستحليهم المنايا وتنفس عنهم أول الناس هلاكا قلت فما بقاء الناس بعدهم قال هم صلب الناس فإذا هلكوا هلك الناس
مسند أحمد ج: 6 ص: 81
24563 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم ثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول ثم يا عائشة قومك أسرع أمتي بي لحاقا قالت فلما جلس قلت يا رسول الله جعلني الله فداءك لقد دخلت وأنت تقول كلاما ذعرني قال وما هو قالت تزعم أن قومي أسرع أمتك بك لحاقا قال نعم قالت ومم ذاك قال تستحليهم المنايا وتنفس عليهم أمتهم قالت قلت فكيف الناس بعد ذلك أو ثم ذلك قال دبي يأكل شداده ضعافه حتى تقوم عليهم الساعة قال أبو عبد الرحمن ( و الدبي هو الجنادب التي لم تنبت أجنحتها )
سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد الثاني 738 ( الصحيحة )
أسرع قبائل العرب فناء قريش ، ويوشك أن تمر المرأة بالنعل فتقول: إن هذا نعل قرشي .