الصفحة 99 من 179

إذن يحاول هذا الخليفة إخراج الناس من مهاجرهم للاستئثار بها فيأمر الناس بالرجوع إلى بلادهم و يمهلهم أيام لعمل ذلك فيعود من كان من المدينة إلى المدينة و يخرج أهل اليمن إلى أطراف بيت المقدس في طريقهم إلى بلادهم

سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد السادس 1

2752 ( الصحيحة )

إن هذا الحي من مضر ؛ لا تدع لله في الأرض عبدا صالحا إلا فتنته وأهلكته ؛ حتى يدركها الله بجنود من عباده ، فيذلها حتى لاتمنع ذنب تلعة .

مشكاة المصابيح المجلد الثالث كتاب الفتن- الفصل الأول 5388 [ 10 ] ( صحيح )

وعن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:""هلكة أمتي على يدي غلمة من قريش"". رواه البخاري .

الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 389

وعمرو بن صليع يقول له حدثنا فقال حذيفة إن قيسا لا تنفك تبغي دين الله سرا حتى يركبها الله بجنوده فلا يمنعون ذنب بطن تلعة ثم قال لعمرو يا أخا محارب إذا رأيت قيسا توالت بالشام فخذ حذرك ( المقدس )

1170 حدثنا الوليد عن يزيد بن سعيد عن يزيد بن أبي عطاء عن كعب قال إذا وضعت الحرب أوزارها قالت مضر للقرشي الذي ببيت المقدس إن الله أعطاك مالم يعط أحدا فاقتصر به على بني أبيك فيقول من كان من أهل اليمن فليلحق بيمنه ومن كان من أهل الأعاجم فليلحق بأنطاكية وقد أجلناكم ثلاثا فمن لم يفعل ذلك فقد حل بدمه قال فتلحق اليمن بزبراء والأعاجم بإنطاكية قال فبينما اليمانيون بزبراء إذ سمعوا مناديا ينادي من الليل يا منصور يا منصور فيخرج الناس إلى الصوت فلا يجدون أحدا ثم ينادي الليلة الثانية ثم الثالثة قال فيجتمعون فيقولون يا أيها الناس أترجعون إلى الأعرابية بعد الهجرة وترجعون على أعقابك وتدعون مجاهدكم ( مكان جهادكم ) وخططكم ودار هجرتكم ومقابر موتاكم قال فيولون عليهم رجلا 1171 قال الوليد فأخبرني جراح عن أرطاة قال فيجتمعون وينظرون لمن يبايعون فبيناهم كذلك إذ سمعوا صوتا ما قاله إنس ولا جان بايعوا فلانا باسمه ليس من ذي ولا ذو ولكنه خليفة يماني ))

الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 393

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت