الصفحة 119 من 179

طائفة من أمتي يخسف بهم ، يبعثون إلى رجل ، فيأتي مكة ، فيمنعه الله منهم ، ويخسف بهم ، مصرعهم واحد ، ومصادرهم شتى ، إن منهم من يكره ، فيجيء مكرها . )

الأمر الثاني: عدم تدخل الروم و غيرهم من ملل الكفر في حدث مهم كخروج المهدي , لا تبرير له إلا الظن بأن الروم وغيرها من أعداء الإسلام في وضع عسكري لا يسمح لهم بالتدخل , و بالتالي فهذا يعن أن هذه القوى التي تعتبر الإسلام عدوها الأول في حالة تتوافق وما جاء في بعض الآثار من أن السفياني قد ردع هذه القوى جميعا ممهدا من حيث لا يعلم الطريق لخروج المهدي

كنا قد أوقفنا الحديث (( في الفصل الأول من الباب الرابع: حتى خروج المهدي ) )

عند انسياب الروم و الترك في عهد أخر الخليفة ( ورك على ضلع ) و الذي يموت بعد سنتين أو يخلع من الخلافة , ثم خروج الرايات الثلاث يطلب أصحابها الحكم

صحيح ابن حبان ج: 15 ص: 158

6757 أخبرنا أبو يعلى قال حدثنا محمد بن يزيد بن رفاعة قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن مجاهد عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يكون اختلاف ثم موت خليفة ( هذا الخليفة هو الذي وصف في حديث الأحلاس بالورك على ضلع ) فيخرج رجل من قريش ( المهدي ) من أهل المدينة إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام فيبعثون إليه جيشا من أهل الشام فإذا كانوا بالبيداء خسف بهم فإذا بلغ الناس ذلك أتاه أبدال أهل الشام وعصابة أهل العراق فيبايعونه وينشأ رجل من قريش أخواله من كلب فيبعث إليهم جيشا فيهزمونهم ويظهرون عليهم فيقسم بين الناس فيؤهم ويعمل فيهم وعشرون نبيهم صلى الله عليه وسلم ويلقي الإسلام بجرانه (( إلى الأرض يمكث سبع سنين ) )هذه و الله زيادة من راوي الحديث حيث تختلف مدة اللبث عند من نقل هذا الحديث أهل العلم بين الستة و السبعة و التسعة ) و الصحيح أن هذا الخليفة يمكث أكثر من ذلك بكثير )) )

طبعا ظاهر الحديث يشير إلى ان من يرسل جيش الخسف هو غير السفياني بل حتى أن الحديث لا يطلق عليه هذا الاسم ( السفياني ) المهم أن هناك رجل جبار ليس له في رقاب الناس بيعة و إلا لما قبل المهدي بيعة الناس دونه و هذا الجبار قد تسلم الحكم أثر موت خليفة و هو الذي يتصدى لخروج المهدي ,

فمن هذا الرجل و ما هي أعماله ؟؟

الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 220

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت