فهرس الكتاب
حدثنا الحكم عن جراح عن أرطاة قال إذا خسف بقرية من قرى دمشق وسقطت طائفة من غربي مسجدها فعند ذلك تجتمع الترك والروم يقاتلون جميعا وترفع ثلاث رايات بالشام ثم يقاتلهم السفياني حتى يبلغ بهم قرقيسيا قال عصمة فأخبرني أبو حكيمة قال خرجت بابنة لي وأنا أسكن الشام فقيل إن الذين يركبون المخرمات سيقعون على تلال الجزيرة والشام فيسبون نسائهم حتى إن الرجل ليرى بياض خلخال أمرأته فلا يستطيع أن يدفع عنها )
لقد تتبعت الأثار التي تتكلم عن هذه الفترة و تخيرت منها أفضلها إسنادا و قد خلصت لما يلي: تخرج الروم على أرض المسلمين في خلافة الرجل الضعيف ( أخر الخلفاء ) فلا يستطيع لهم شيء فيحالف الترك ضدهم و يخلع الرجل أو يموت يخرج في هذه الفوضى ثلاث رايات تطالب بالحكم راية الأبقع صاحب مصر حيث يرفع رايته في الشام فترده الأخبار بنزول البربر إلى مصر ثم ينسابون منها إلى الشام و إلى حمص تحديدا فيخربوها ثم تظر راية السفياني في الشام فيظهر على البربر و أهل مصر ثم يتوجه إلى العراق يقاتل هناك أهل خرسان و يظهر عليهم ثم تنساب الترك في هذا الأثناء بالاتفاق مع الروم في أرض الجزيرة فيقتلون الرجال و يسبون النساء فيلاقيهم السفياني في قرقيسيا و يهزمهم جميعا يظهر في هذه الفترة المهدي في مكة بعد هربه من المدينة خوفا على نفسه بعد أن يعلم بطلب السفياني من حاكم المدينة قتله , يبعث السفياني بجيش إلى المدينة فيخربها انتقاما من واليها الذي سمح بهرب المهدي ثم يتوجه الجيش إلى مكة فيخسف الله به الأرض ,,, هذا باختصار ما فهمته من الآثار التي تتحدث عن السفياني و أعماله
نبدأ الآن بذكر بعض التفاصيل و الأدلة
علامات خروج الرايات
أولا: اجتماع الترك و الروم لقتال المسلمين
ثانيا: خسف بقرية شرق دمشق تدعى حرستا و هي الآن مدينة
ثالثا: سقوط القسم الغربي من مسجدها و هو و الله أعلم المسجد الأموي المعروف
الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 285
833 حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال إذا اجتمع الترك والروم وخسف بقرية بدمشق وسقط طائفة من غربي مسجدها رفع بالشام ثلاث رايات الأبقع والأصهب والسفياني ويحصر بدمشق رجل فيقتل ومن معه ويخرج رجلان من بني سفيان فيكون الظفر للثاني فإذا أقبلت مادة الأبقع من مصر ظهر السفياني بجيشه عليهم فيقتل الترك والروم بقرقيسيا حتى تشبع سباع الأرض من لحومهم
سند الحديث جيد فيه نعيم بن حماد مدلس و ثقه كثير من أهل العلم