الصفحة 121 من 179

إذن و بعد ظهور السفياني على الرايات الأخرى يلتقي بالروم و الترك في قرقيسيا و يكون له فيهم مقتلة عظيمة ثم تأتي خلافة المهدي فيرسل جيشا لتأديب الترك و استنقاذ الأسرى منهم ثم يكون أستأصلهم نهائيا في الملحمة الكبرى حيث يخرجون بمعية الروم لقتال المسلمين

الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 221

14 حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال يقاتل السفياني الترك ثم يكون استئصالهم على يدي المهدي وهو أول لواء يعقده المدي يبعثه إلى الترك

صحيح الإسناد فيه نعيم بن حماد صاحب المؤلف ( الفتن )

الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 222

619 حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة حدثنا أبو زرعة عن عبد الله بن زريرعن عمار بن ياسر رضى الله عنه قال إن لأهل بيت نبيكم أمارات فالزموا الأرض حتى تنساب الترك في حلاف رجل ضعيف فيخلع بعد سنتينن من بيعته ( و هو الذي تخرج الرايات الثلاث بعد خلعه أو موته ) ويحالف الترك على الروم ويخسف بغربي مسجد دمشق ويخرج ثلاثة نفر بالشام ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدأ ويكون بدو الترك بالجزيرة والروم بفلسطين ويتبع عبد الله عبدالله حتى تلتقي جنودها بقرقيسيا

ضعيف الإسناد فيه أبن لهيعة ضعفه أهل العلم

الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 222

حدثنا أبو عمرو البصري عن ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث عن ابن مسعود رضى الله عنه قال إذا ظهر الترك والخزر بالجزيرة وأذربيجان والروم بالعمق وأطرافها قاتل الروم رجل من قيس ( الخليفة المخلوع ) من أهل قنسرين والسفياني بالعراق يقالتل أهل المشرق وقد اشتغل كل ناحية عدو فإذا قاتلهم أربعين يوما ولم يأتيه مدد صالح الروم على أن لا يؤدي أحد صليت إلى صاحبه شيئا

آثر ضعيف الإسناد

فيض القدير ج: 4 ص: 128

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت