الصفحة 123 من 179

26270 حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا يونس وحسن بن موسى قالا ثنا حماد يعنى بن سلمة عن على بن زيد عن الحسن ان أم سلمة قالت قال حسن عن أم سلمة قالت ثم بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي إذ احتفز جالسا وهو يسترجع فقلت بأبي أنت وأمي ما شأنك يا رسول الله تسترجع قال جيش من أمتي يجيئون من قبل الشام يؤمون البيت لرجل يمنعه الله منهم حتى إذا كانوا بالبيداء من ذي الحليفة خسف بهم ومصادرهم شتى فقلت يا رسول الله كيف يخسف بهم جميعا ومصادرهم شتى فقال ان منهم من جبر ان منهم من جبر ثلاثا 26271 حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا حسن ثنا حماد بن سلمة عن أبى عمران الجوني عن يوسف بن سعد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم مثله الحديث صحيح بهذا السند عن السيدة عائشة رضي الله عنها )

ثم رأينا كيف يروى الصحيح أن أشد الناس على المهدي عند خروجه هم حكام الشام في ذاك الزمان و لا ذكر للروم أو الترك في التصدي للمهدي عند خروجه , وهذا وافق و الله أعلم تلك الآثار التي تتحدث عن دحر السفياني لهم في قرقيسيا و الله أعلم

إذن وصلنا في الحديث إلى نهاية فتنة الدهيماء و خروج المهدي عائذ الحرم

الباب الخامس: فتنة الدجال

الفصل الأول: حتى خروج الدجال

إن خسف الجيش الذي يؤم الحرم للقضاء على المهدي هي بشارة لكل المؤمنين المقهورين على الأرض و الذين سيبدءون رحلة الالتحاق بالمهدي و التي يتصورها البعض سهلة و بسيطة قد تتم في يوم أو سنة متناسين أن أولئك المؤمنين يقبعون تحت سيف طغاة كفرة ما ظلم كفار قريش في ظلمهم إلا كالفرق بين ماء البحر الأجاج و ماء النهر الفرات و إذا كان الله جل و على قد أخر فتح مكة لأجل بعض المؤمنين المتخفين فيها فلا يظننا الظان بأن المهدي ما أن يبايع حتى يحمل سيفه و يخرج للشام فيقتل كل من يواجهه و طبعا لنا في حديث الخسف عبرة ( فيهم من جبر , فيهم من جبر يقولها رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاث مرات )

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت