الصفحة 124 من 179

( هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَأُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) (الفتح:25)

نعم المؤمنون سيلحقون بالمهدي كقزع الصيف هاربين من الطغاة حتى يأذن الله فيخرج هذا الرجل الصالح لفتح الشام حيث بيت المقدس عاصمة الخلافة فيرفع الظلم عن الناس , و من ثم يتفرغ لردع أعداء الله من الروم و الترك الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 363

1060 حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال أول لواء يعقده المهدي يبعثه إلى الترك فيهزمهم ويأخذ ما معهم من السبي والأموال ثم يسير إلى الشام فيفتحها ثم يعتق كل مملوك معه وأعطى أصحابه قيمهم

حسن الإسناد فيه نعيم

في النص السابق يتبين أن المهدي يقدم ردع الترك على فتح الشام و هذا يحتاج منه وقتا طويلا حتى يجتمع لديه عدد من المجاهدين الذين باستطاعتهم هزيمة الترك الأمر ليس كما يتصور البعض جبابرة بالشام يتربصون بخليفة صالح و يحجزون من لديهم من المؤمنين و عدوا يتربص بالمؤمنين من الخارج ( الترك و الروم ) الأمر يحتاج إلى سنوات حتى يتمكن المهدي و من معه للوصول إلى الشام خصوصا لو قدم حرب الترك على فتح الشام

و الصحيح أني لست بصدد كتابة بحث تاريخي بقدر ما أحاول تلمس خطوط عريضة لأحداث أخر الزمن أتوسع أحيانا في كتابة التفاصيل حسب ما لدينا من روايات نبوية أو آثار صحيحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت