الصفحة 126 من 179

الأمر الأول: هو استحالة أن يكفي زمن خلافة المهدي عائذ الحرم لكل هذه الأحداث فنحن نتكلم عن فتح دول تقع في أقاصي الأرض منها ما يحتاج غزوها لأسطول بحري يحتاج لسنوات لبنائه كما ورد في بعض الآثار , ناهيك حرب المهدي للسفياني و من ثم الروم و الترك ثم حدوث الصلح ثم غزو المسلمين و الروم لعدو لهم ثم غدر الروم بالمسلمين و الزمن اللازم لجمع هذا الجيش الكبير مع ملاحظة أن الروم حين هادنوا المسلمين لم يهادنوهم إلا من ضعف , ثم أنهم ما غدروا بالمسلمين إلا بعد أن أحسوا بقوتهم تفوق فوت المسلمين و هذا التحول بالقوة يحتاج لسنوات إن لم نقل عقود

الفتن لنعيم بن حماد

حدثنا الوليد عن أبي عبد الله مولى بني أمية عن محمد بن الحنفية قال ينزل خليفة من بني هاشم بيت المقدس يملأ الأرض عدلا يبني بيت المقدس بناءا لم يبنى مثله يملك أربعين سنة تكون هدنة الروم على يديه في سبع سنين بقين من خلافته ثم يغدرون به ثم يجتمعون له بالعمق فيموت فيها غما ثم يلي بعده رجل من نبي هاشم ثم تكون هزيمتهم وفتح القسطنطينية على يديه ثم يسير إلى رومية فيفتحها ويستخرج كنوزها ومائدة سليمان بن داود عليهما السلام ثم يرجع إلى بيت المقدس فينزلها ويخرج الدجال في زمانه وينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيصلي خلفه 1201 قال الوليد قال جراح عن أرطاة على يدي ذلك الخليفة تكون غزوة الهند التي قال فيها أبو هريرة ) حسن الإسناد

الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 404

حدثنا الوليد عن أبي عبد الله مولى بني أمية عن الوليد ابن هشام المعيطي عن أبان بن الوليد المعيطي سمع ابن عباس يحدث معاوية رضى الله عنهما يقول يلي رجل منا في آخر الزمان أربعين سنة تكون الملاحم لسبع سنين بقين من خلافته فيموت بالأعماق نجما ثم يليها رجل منهم ذو فعلى يديه يكون الفتح يومئذ يعني فتح الروم بالأعماق ( ضعيف فيه أبان بن الوليد مجهول )

كذلك لا يوجد حديث واحد صحيح إن لم نقل ضعيف يذكر أن المهدي الذي يبايع له بين الركن و المقام هو صاحب الملاحم و هو الذي يصلي خلفه نبي الله عيسى عليه السلام

الأمر الأخر: هو تلك الفئة التي أتبعت المهدي و خاضت معه الملحمة و التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم ( فسطاط إيمان لا نفاق فيه و قال عنهم أيضا لا يفتنون أبدا )

صحيح الجامع الصغير المجلد الثاني 7433 ( صحيح )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت