الصفحة 135 من 179

قال حدثنا عبد الله بن يوسف الثقفي قال حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن موسى بن عبيدة عن صفوان بن سليم عن ابن لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن أبيه أنه قال أكثروا من زيارة هذا البيت من قبل أن يرفع وينسى الناس مكانه وأكثروا تلاوة القرآن من قبل أن يرفع قالوا يا أبا عبد الرحمن هذه المصاحف ترفع فكيف بما في صدور الرجال قال فيصبحون فيقولون كنا نتكلم بكلام ونقول قولا فيرجعون إلى شعر الجاهلية وأحاديث الجاهلية وذلك حين يقع القول عليهم وقيل القول هو قوله تعالى ولكن حق القول مني لأملأن جهنم فوقوع القول وجوب العقاب على هؤلاء فإذا صاروا إلى حد لا تقبل توبتهم ولا يولد لهم ولد مؤمن فحينئذ تقوم القيامة ذكره القشيري وقول سادس قالت حفصة بنت سيرين سألت أبا العالية عن قول الله تعالى وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم فقال أوحى الله إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن وكأنما كان على وجهي غطاء فكشف قال النحاس وهذا من حسن الجواب لأن الناس ممتحنون ومؤخرون لأن فيهم مؤمنين وصالحين ومن قد علم الله عز وجل أنه سيؤمن ويتوب فلهذا أمهلوا وأمرنا بأخذ الجزية فإذا زال هذا وجب القول عليهم فصاروا كقوم نوح حين قال الله تعالى إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمنحدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا أبو سعيد وعثمان ثنا أبو أسامة عن إدريس بن يزيد الأودي عن عطية عن بن عمرو رضي الله عنهما ثم في قوله عز وجل وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض قال إذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر

مصنف ابن أبي شيبة ج: 7 ص: 119

51 حدثنا أبو أسامة عن إدريس عن عطية عن ابن عمر وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض قال حين لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر

إذن ينتهي زمن الامتحان و تطلع الشمس من مغربها لتعلن ذلك ثم تخرج الدابة لتعلن النتائج الأولية التي ارتضاها الله لهؤلاء الصفوة فهم قد تعرضوا لامتحان الروم في الملحمة ثم خروج الدجال و هذا بديل عن فتنة القبر و طلوع الشمس من مغربها و بعدها يكون خروج الدابةثم خروج يأجوج و مأجوج ثم سبع سنوات يشهد فيها المؤمنون من الخير العظيم ما تعجز عن وصفه الألسن يجزيهم الله بنعمة لم ينعمها أحد من بني أدم ثم تكون الوفاة

متى تخرج الدابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت