فهرس الكتاب
قال حدثنا عبد الله بن يوسف الثقفي قال حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن موسى بن عبيدة عن صفوان بن سليم عن ابن لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن أبيه أنه قال أكثروا من زيارة هذا البيت من قبل أن يرفع وينسى الناس مكانه وأكثروا تلاوة القرآن من قبل أن يرفع قالوا يا أبا عبد الرحمن هذه المصاحف ترفع فكيف بما في صدور الرجال قال فيصبحون فيقولون كنا نتكلم بكلام ونقول قولا فيرجعون إلى شعر الجاهلية وأحاديث الجاهلية وذلك حين يقع القول عليهم وقيل القول هو قوله تعالى ولكن حق القول مني لأملأن جهنم فوقوع القول وجوب العقاب على هؤلاء فإذا صاروا إلى حد لا تقبل توبتهم ولا يولد لهم ولد مؤمن فحينئذ تقوم القيامة ذكره القشيري وقول سادس قالت حفصة بنت سيرين سألت أبا العالية عن قول الله تعالى وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم فقال أوحى الله إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن وكأنما كان على وجهي غطاء فكشف قال النحاس وهذا من حسن الجواب لأن الناس ممتحنون ومؤخرون لأن فيهم مؤمنين وصالحين ومن قد علم الله عز وجل أنه سيؤمن ويتوب فلهذا أمهلوا وأمرنا بأخذ الجزية فإذا زال هذا وجب القول عليهم فصاروا كقوم نوح حين قال الله تعالى إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمنحدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا أبو سعيد وعثمان ثنا أبو أسامة عن إدريس بن يزيد الأودي عن عطية عن بن عمرو رضي الله عنهما ثم في قوله عز وجل وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض قال إذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر
مصنف ابن أبي شيبة ج: 7 ص: 119
51 حدثنا أبو أسامة عن إدريس عن عطية عن ابن عمر وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض قال حين لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر
إذن ينتهي زمن الامتحان و تطلع الشمس من مغربها لتعلن ذلك ثم تخرج الدابة لتعلن النتائج الأولية التي ارتضاها الله لهؤلاء الصفوة فهم قد تعرضوا لامتحان الروم في الملحمة ثم خروج الدجال و هذا بديل عن فتنة القبر و طلوع الشمس من مغربها و بعدها يكون خروج الدابةثم خروج يأجوج و مأجوج ثم سبع سنوات يشهد فيها المؤمنون من الخير العظيم ما تعجز عن وصفه الألسن يجزيهم الله بنعمة لم ينعمها أحد من بني أدم ثم تكون الوفاة
متى تخرج الدابة