فهرس الكتاب
حدثنا حفص بن عمر الحوضي حدثنا هشام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال لأحدثنكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم به أحد غيري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويكثر الجهل ويكثر الزنا ويكثر شرب الخمر ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد
سنن الدارمي ج: 1 ص: 90
43 أخبرنا محمد بن الصلت ثنا أبو كدينة عن قابوس عن أبيه عن بن عباس قال ثم هل تدرون ما ذهاب العلم قلنا لا قال ذهاب العلماء
لو عدنا للحديث الذي يتكلم عن فتح القسطنطينية و تمعنا فيه سنجد فيه أن القوم الذين يشهدون فتحها لا علم لهم بفقه الملاحم مطلقا
صحيح مسلم ج: 4 ص: 2223 جزء من حديث طويل
فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك فجاءهم الصريخ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ
صحيح مسلم ج: 4 ص: 2221
ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء ثم الله ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل فإذا جاءوا الشام خرج
أيها الأخوة رأينا كيف تصرف المسلمين عندما سمعوا بخروج الدجال في ذراريهم , تركوا كل شيء و أقبلوا على ديارهم و أرسلوا فرقة استطلاع تعاين الأمر عن كثب و في حديث لأبي هريرة يقول في نهايته و لو كنت فيهم لم تركت لان الصوت باطل و الصحيح أنه لو كان فيهم رجل واحد لديه علم بأحاديث الملاحم لما فزعوا هذا الفزع و لما عادوا و الخوف يملأ قلوبهم على الذراري كيف و اقلنا علما اليوم يعلم هذا الحديث و سيدرك أن هذا الصوت هو صوت شيطان
مجمع الزوائد ج: 7 ص: 351
وقد روى الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر