فهرس الكتاب
يغدر الروم على أثر الحادث الذي يفتعله بعض جنودهم برفع الصليب و لا يستبعد أن يكون هذا الحادث مبيت و مدبر كان الهدف منه أضعاف المسلمين قبل الإجهاز عليهم تستشهد هذه العصابة من المسلمين و التي هي أغلب من بقي من العرب فيجد الروم أن الفرصة قد أصبحت مواتية للقضاء على من بقي منهم تتحرك جيوش الغدر الصليبي مجندة لهذه الحرب كل ما تستطيع , فتأتي بثمانين راية تحت كل راية اثنا عشر ألف جندي هنا لا بد من التنويه أن لا يفهم البعض الثمانين غاية هم ثمانون دولة جاءت لحرب المسلمين و ذلك أن تقسيم الجيش لرايات عدة في الحرب هو تكتيك عسكري قديم مارسه رسول الله صلى الله عليه و سلم في فتح مكة الأمر الأخر هل يعقل أن ترسل كل دولة اثنا عشر ألف مقاتل فقط و هل ترسل الدولة الصغيرة جيش يكافأ ما ترسله الدولة الكبيرة , هذا غير وارد و لكن يجب أن نعلم أن كل من سيبقى من الروم ( ما يعرف بأوربا اليوم ) سيكون مركزهم في القسطنطينية و روما فقط كمدن و سنرى ذلك لاحقا إن شاء الله
عودة للبحث
هنا تقع الطامة بالنسبة للمنافقين الذين يظهرون الإسلام و الإسلام منهم براء عندما يسمعون بزحف جيش الروم الكبيرهل يبقوا في صف المسلمين قليلي العدد أمام هذا الجيش المهول بنظرهم أم يلحقوا بالمشركين فملة الكفر واحدة , يشاء الله أن يطهر فسطاط الإسلام من هؤلاء الكفرة المرتدين فيلتحقوا بالروم و هذا سبب ردتهم و لوا كان أمرهم مقتصر على الهرب من المعركة لكان حالهم حال من أرتكب الكبيرة فقط بتخليه يوم الزحف و لكن هؤلاء أضفوا إلى نفاقهم ردة عن الإسلام بالتحاقهم بجيش الكفر و قتالهم إلى جانب النصارى
سنن الترمذي 30- كِتَاب الْفِتَن 2219 ( صحيح )
حدثنا قتيبة حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى يعبدوا الأوثان وإنه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي قال يظن البعض أن هذا اللحاق و هذه العبادة من المسلمين للأوثان هي كائنة بعد عيسى عليه السلام و هذا غير صحيح من وجوه