فهرس الكتاب
سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد السادس 1 ( الصحيحة )
إذا وقعت الملاحم بعث الله بعثا من الموالي , من دمشق هم أكرم العرب فرسا وأجوده سلاحا ، يؤيد الله بهم الدين ) .
تصوروا أيها الأخوة: اختزال تعداد المسلمين البالغ أكثر من مليار إلى هذا العدد الصغير
هذا الحدث و الذي يمر عليه البعض ممن تكلم في الفتن و الملاحم و كأنه حدث عابر لا يحتاج منه كثير بحث أو تسأل
كيف تم هذا الاختزال ؟ و أين ذهبت هذه الأعداد الهائلة للمسلمين و غيرهم من الملل الأخرى ؟
هل يمكن لفتنة واحدة أن تذهب بكل هذا العدد ؟ و هل الذين بقوا هم من بقيت الناس التي شهدت الفتنة ؟ آم هم من أبنائهم و أحفادهم ؟
و السؤال الهام هنا كم دامت هذه الفتنة ؟؟
نعود لأن لإكمال الحديث عمن بقي من الناس من الملل الأخرى
فالنصارى من الروم ليسوا أحسن حال من حيث العدد فقد جندوا للملحمة قرابة المليون مقاتل , مع العلم أن هذا العدد هو جل من بقي من الروم على الأرض لذلك تجد أن المسلمين حين قتلوا هذا الجيش و توجهوا لفتح أخر معاقل الروم و هي يومئذ ( روما و قسطنطينية ) لم يواجهوا بقتال و لم تخرج لملاقاتهم الجيوش , فهم تحصنوا بالحصون و القلاع حتى فتحها الله لهم بالتهليل و التكبير و هذه كرامة أعطاها الله لمسلمين ذلك العصر لم يعطها لمن سبقهم من المسلمين
صحيح الجامع الصغير المجلد الأول 3638 ( صحيح )
سمعتم بمدينة جانب منها في البر و جانب في البحر ؟ لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح و لم يرموا بسهم قالوا: لا إله إلا الله و الله أكبر فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر ثم يقول الثانية: لا إله إلا الله و الله أكبر فيسقط جانبها الآخر ثم يقول الثالثة: لا إله إلا الله و الله أكبر فيفرج لهم فيدخلونها فيغنمون فبينما هم يقتسمون المغانم إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج فيتركون كل شيء و يرجعون