فهرس الكتاب
يخرج في آخر أمتي المهدي ؛ يسقيه الله الغيث ، وتخرج الأرض نباتها ، ويعطي المال صحاحا ، وتكثر الماشية ، وتعظم الأمة ، يعيش سبعا أو ثمانيا . يعني: حجج
سنن أبي داود أول كتاب المهدي 4285 ( حسن )
حدثنا سهل بن تمام بن بزيع ، ثنا عمران القطان ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:""المهدي مني أجلى الجبهة ( الجلي هو انحسار الشعر عن مقدم الرأس ) ، أقنى الأنف ، يملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت جورا وظلما ، ويملك سبع سنين"".
في الحديث الثاني يحدد رسول الله صلى الله عليه و سلم مدة حكم المهدي بسبع سنوات (1) هذا أولا
يملأ المهدي الأرض عدلًا بعد أن ملئت جورا (2) هذا ثانيا
يبارك الله في نبات الأرض و غيث السماء (3) هذا ثالثا
يفيض المال و يكثر (4) هذا رابعا
تكثر الماشية (5) خامسا
تعظم الأمة ( 6) سادسا
تطرقنا لهذه البنود في السابق و نعود لنناقشها بالتفصيل إن شاء الله نظرا لأننا سنعتبر أنه لا مهدي إلا من سيصلي خلفه عيسى عليه السلام فمقتضى هذا أن يكون المهدي قد أنها حكمه عند تمام السابعة بنزول عيسى عليه السلام بدليل هذا الحديث الصحيح
صحيح الجامع الصغير المجلد الثاني
( فيكون عيسى بن مريم في أمتي حكما عدلا و إماما مقسطا يدق الصليب و يذبح الخنزير و يضع الجزية و يترك الصدقة فلا يسعى على شاة و لا بعير و ترفع الشحناء و التباغض و تنزع حمة كل ذات حمة حتى يدخل الوليد يده في في الحية فلا تضره و تضر الوليدة الأسد فلا يضرها و يكون الذئب في الغنم كأنه كلبها و تملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء و تكون الكلمة واحدة فلا يعبد إلا الله و تضع الحرب أوزارها و تسلب قريش ملكها و تكون الأرض كفاثور الفضة تنبت نباتها بعهد آدم )
نحن اقتصرنا على جزء من حديث صحيح طويل كان الهدف من ذكره هنا أن الخلافة تنتهي بنزول عيسى عليه السلام و لا حاجة بعد عيسى عليه السلام لخليفة لأن أجل الأمة قد انتهى , إذن بنزول عيسى عليه السلام تنتهي الخلافة في أمة محمد صلى الله عليه و سلم و بالتالي زوال ملك قريش لان الخلافة فيهم ما بقي اثنان كما جاء عن رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم حتى أن الكثير من الفقهاء ذهبوا إلى عدم جواز عقد الإمامة العظمة ( الخلافة ) لغير قرشي يبدأ حكم المهدي في هذه الأمة دون ريب من اللحظة التي يبايع له في الحرم فدعونا نرى النعماء التي ستنعمها الآمة في عصره