فهرس الكتاب
6 حدثنا محمد بن المثنى ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن صاحب له عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم يكون اختلاف ثم موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه بين الركن والمقام ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثنا فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم المال ويعمل في الناس وعشرون نبيهم صلى الله عليه وسلم ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض فيلبث سبع سنين ثم يصلي عليه المسلمون قال أبو داود قال بعضهم عن هشام تسع سنين وقال بعضهم سبع سنين
الحديث السابق صحيح المعنى حتى قوله ( فيخسف بهم بالبيداء )
لأن ما بقي من الحديث شاذ
فبفرض أن عيسى عليه السلام سيصلي خلف المهدي الذي سيبايع بالحرم فيجب أن يذكر الحديث ذلك و لكن الحديث يبين لنا خلافة رجل يحكم ثم يموت ثم يصلي عليه المسلمون و يكون عصره عصر خير و بركة لا قتال فيه و لا شحناء سنوضح الأمر بعد قليل
مسند إسحاق بن راهويه (4-5) ج: 1 ص: 170
141 أخبرنا وهب بن جرير بن حازم حدثني هشام صاحب الدستوائي عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن صاحب له عن أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيكون اختلاف ثم موت خليفة فيخرج رجل من المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث إليه بعث من أهل الشام فيخسف بهم بالبيداء فإذا سمع بذلك الناس أتاه أبدال أهل الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ثم ينشأ رجل من قريش أخواله من كلب فيبعث إليهم بعثا فيظهر عليهم ويغنمون غنيمة والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم بينهم فيئهم ويقيم فيهم سنة نبيهم ويلقي الإسلام بجرانه على الأرض فيلبث سبع سنين
طبعا الأحاديث السابقة ضعفها الألباني و أنا على قلة علمي أعتبر الحديثين السابقين ( لأبي داود و مسند إسحاق الجزء الأخير منهما فيها شذوذ و سنثبت ذلك إن شاء الله عندما نبين أن المهدي الذي يبايع في الحرم ليس هو المهدي صاحب السنوات السبع
النعمة الثانية: فتح الحجاز و فارس و الروم