الصفحة 74 من 179

3 حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ثنا عمرو بن عثمان ثنا بقية عن الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي عمرو السيباني عن ذي مخبر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم تصالحون الروم صلحا عشر سنين يوفون سنتين ويغدرون في الثالثة أو قال أربع سنين ويغدرون في الخامسة وينزل من ذلك الجيش منكم مدينتهم فتغزون أنتم وهو عدوا لهم فيلقون ذلك العدو فيفتح لكم عليهم فتنصرون بما أحببتم من نيل أو غنيمة 874 حدثنا محمد بن عبيد بن آدم ثنا محمد بن أبي السري ثنا ضمرة بن ربيعة عن يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن ذي مخبر بن أخي النجاشي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ثم مثله )

ظاهر الأمر أن المسلمين يجبرون الروم على الصلح بعد أن تحدث بينهم وقعة تكون الغلبة فيها للمسلمين فالروم لا تصالح و هي غالبة و قد جاء في بعض الآثار أن من شروط الصلح أيضا بناء المسلمين للمساجد في قسطنطينية مقابل دعم المسلمين للروم بفرقة ترابط في القسطنطينية تساند الروم ضد أي خطر يتعرضون له و لا أستبعد أن يكون الروم قد شعروا بخطر ما يهددهم فسارعوا للصلح مع المسلمين و في نيتهم الغدر بعد أن يحصلوا منهم على ما يريدون

جاء في الفتن لنعيم بن حماد

حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي فراس عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال تغزون القسطنطينية ثلاث غزوات فأما غزوة واحدة فتلقون بلاء وشدة والغزوة الثانية يكون بينكم وبينهم صلح حتى يبتني فيها المسلمون المساجد ويغزون معهم من وراء القسطنطينية ثم يرجعون إليها والغزوة الثالثة يفتحها الله لكم بالتكبير فتكون على ثلاث أثلاث يخرب ثلثها ويحرق ثلثها ويقسمون الثلث الباقي كيلا

الفتن لنعيم بن حماد ج: 2 ص: 470

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت