الصفحة 75 من 179

2 حدثننا رشدين عن ابن لهيعة والليث بن سعد عن أبي قبيل واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة على أن يبعث المسلمون إليهم جيشا يكون بالقسطنطينية غوثا لهم فيأتيهم عدو من ورائهم يقاتلونهم فيخرج إليهم المسلمون والروم معهم فينصرهم الله عليهم ويهزمونهم ويقتلونهم فيقول قائل من الروم غلب الصليب ويقول قائل من المسلمين بل الله غلب فيتراجع القوم ذلك بينهم فيقوم المسلم إلى الرومي فيضرب عنقه فتنتكث الروم حتى إذا رجعوا إلى القسطنطينية وأمنوا قتلوهم وهم آمنون فإذا قتلوهم عرفوا أن المسلمين سيطلبونهم بدمائهم فيخرج الروم على ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا قال أبو قبيل فإذا جاءت الروم لم يكن للناس بعدهم قوام ومعهم يومئذ الترك وبرجان والسقالبة كم من الوقت يحتاج المسلمين لفتح هذه البلدان و كم دام القتال بين الروم و المسلمين بقيادة المهدي حتى وقعوا الصلح و كم عام وفوا بالعهد حتى نقضوه يضاف إلى كل ذلك الزمن الذي لزم المسلمين حتى وحدوا أرض الإسلام فهل تكفي السنوات السبع التي سيحكم بهن المهدي لكل هذه الأحداث علما أن هناك بقية تستلزم سنوات عدة أخرى

سنن أبي داود ج: 4 ص: 110

96 حدثنا حيوة بن شريح الحمصي ثنا بقية عن بحير عن خالد عن بن أبي بلال عن عبد الله بن بسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ويخرج المسيح الدجال في السابعة قال )

أليست هذه السنوات السبع هي مقدار حكم المهدي

ماذا بعد الملحمة من أحداث:

تسفر الملحمة بعد سنوات من القتال عن فتح أخر معاقل الروم لتبدأ ثلاث سنوات قاسية تمهد لخروج الدجال السنة الأولى ينقص ثلث مطر السماء و ثلث نبات الأرض و في السنة الثانية ينقص الثلث الثاني و في السنةالثالثة يذهب الثلث الأخير فيصبح الناس و لا طعام لهم إلا من رحم ربي و يكون طعام المسلمين في هذه الضيقة

التسبيح و التهليل يجري منهم مجرى الطعام

هذا جزء من حديث صحيح طويل أخرجه ابن ماجه ج: 2 ص: 1362

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت