الصفحة 76 من 179

وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد يصيب الناس فيها جوع شديد يأمر الله السماء في السنة الأولى آت تحبس ثلث مطرها ويأمر الأرض فتحبس ثلث نباتها ثم يأمر السماء في الثانية فتحبس ثلثي مطرها ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها ثم يأمر الله السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله فلا تقطر قطرة ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله فلا تنبت خضراء فلا تبقى ذات ظلف إلا هلكت إلا ما شاء الله قيل فما يعيش الناس في ذلك الزمان قال التهليل والتكبير والتسبيح والتحميد ويجري ذلك عليهم مجرى الطعام )

لست هنا لبيان فتنة الدجال و سيكون لها تفصيل إن شاء الله في غير هذا الفصل و لكن ما أحببت الوصول إليه هو وضع القارئ الكريم في تصور بسيط للصعوبة و المعانة التي تنتظر المؤمنين الذين سيدركون المهدي عائذ الحرم و إذا كنا الآن غير معنيين بذكر فضل و آجر هؤلاء القوم إلا أن الهدف الذي قصدناه من كل ذلك هو تبيان استحالة أن يكون المهدي المقصود بحديث السبع سنوات الخصبة هو المهدي عائذ الحرم

ـ سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد الثاني 711 ( الصحيحة )

يخرج في آخر أمتي المهدي ؛ يسقيه الله الغيث ، وتخرج الأرض نباتها ، ويعطي المال صحاحا ، وتكثر الماشية ، وتعظم الأمة ، يعيش سبعا أو ثمانيا . يعني: حجة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت