فهرس الكتاب
طبعا لن نخوض الآن في كيفية وصولهما للحكم و هم من خارج قريش و نحن نعلم أن أول خليفة سيلي هذه الأمة هو المهدي و هو من قريش و من بيت النبوة فكيف يستوي الأمر و يتسلم الحكم رجل من غير قريش
السنة المجلد الثاني 1122 ( صحيح )
حدثنا أبو بكر ثنا معاذ بن معاذ عن عاصم بن محمد بن زيد قال سمعت أبي يقول سمعت أبن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان قال عاصم حدثنيه وحرك
سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد السادس 2 2856 ( الصحيحة )
إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين .
و طالما أن أمر هذه الأمة سيبقى على حاله من جور و ظلم و طالما أن المهدي هو الذي سيكسر حلقة الظلم في هذه الأمة , فهذا يعني مجيء هؤلاء الأمراء بعد المهدي و بسبب ظروف سياسية مكنت لهم بالحكم
فمن المعلوم أن الجهجاه مثلا من الموالي , و أن يحكم رجل من الموالي في هذه الأمة , فالأمر جلل خصوصا مع معرفتنا للحديث السابق (إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين ) فطالما أن المهدي يقيم الدين على منهاج النبوة فطبيعي أن يخلفه رجل من قريش و هكذا حتى يأتي من يفسد فتخرج الخلافة من قريش و طالما أننا نعلم أن أخر خليفة سيحكم هذه الأمة و الذي سيصلي خلفه نبي الله عيسى عليه السلام و هو من قريش فهذا يعني و يؤكد أن مجيء القحطاني و الجهجاه كان في فترة زمنية تتوسط هذين الخليفتين
سنن الترمذي 30- كِتَاب الْفِتَنِ 2228 ( صحيح )
حدثنا محمد بن بشار العبدي حدثنا أبو بكر الحنفي عن عبد الحميد بن جعفر عن عمر بن الحكم قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يذهب الليل والنهار حتى يملك رجل من الموالي يقال له جهجاه ).
لو عدنا إلى التاريخ أيام حكم المماليك لرأينا أن السبب في سيطرة المماليك على الحكم أمرين الأول كثرتهم و تغلغلهم في أجهزة الدولة و الثاني ضعف الحكام و تفشي الخلاف بين رجال الدولة إن شاء الله هناك فصل سيتكلم عن الموالي الجدد في دولة الخلافة لذلك لن نتعمق الآن في الحديث عنهم طالما أن الهدف الآن هو إثبات وجود حكام غير المهدي سيلون هذه الأمة قبل نزول عيسى عليه السلام و لا بأس هنا من التذكير بهذا النص النبوي
المعجم الكبير ج: 22 ص: 374